السيد الخميني

مقدمة 12

التعليقة على الفوائد الرضوية ( موسوعة الإمام الخميني 43 )

الكاشاني ، والحكيم المحقّق عبدالرزّاق اللاهيجي ، والعارف العالم المولى رجب علي التبريزي . وتأثّر كثيراً في علوم العرفان والحكمة المتعالية بالفيض ، وفي الحكمة البحثية والمشّائية بالمولى رجب علي ، والمولى عبدالرزّاق ، حتّى توسّط باحة الفضلاء وأخذ منها مكانه . وعلى هذا ، فإنّه كان يُقرّر آراء صدر المتأ لّهين ويغوص في بيان معاني الكلمات الواردة عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام فيؤوّلها تأويلًا عرفانياً أكثر ممّا ورد في شروح الملّا صدرا وتعليقاته ، وهذا يعني أنّه انغمر في التصوّف وتعمّق في التأويلات التي لا تخلو أحياناً من الإفراط والمبالغة أكثر من الفيض وصدر الدين الشيرازي . رأي الإمام الخميني قدّس سرّه فيه لو أردنا أن ننظر إلى القاضي سعيد من منظار الإمام الخميني قدّس سرّه للاحظنا أنّه يُجسّد برأيه أحد أساطين الحكمة والمعرفة الإسلامية ، الأمر الذي أشار إليه مراراً وتكراراً في حياته الشريفة ، مُثمّناً دوره ، مُشيّداً بمكانته وفضيلته وعلمه . يقول أحد تلامذة الإمام قدّس سرّه : إنَّه - أيالإمام - كان يُعبّر عن احترام خاصّ لمحيي الدين في المدرسة السنّية ، ولصدر المتأ لّهين والقاضي سعيد القمّي في مدرسة أهل البيت ، ما ذلك إلّالسبب المنهل العرفاني الرحيق الذي نهلوا منه ، ولهذا تراه يُكنّ لهم كلّ احترام ، ويقدّرهم غاية التقدير ، فقد جاء